السيد كمال الحيدري
250
المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي)
وعشرون أنثى ، فوُلد له في كلّ بطنٍ ذكر وأنثى . فأوّل بطن ولدت حوّاءُ هابيل ومعه جارية يقال لها إقليما ، قال : وولدت في البطن الثاني قابيل ومعه جارية يقال لها لوزا ، وكانت لوزا أجمل بنات آدم . فلمّا أدركوا ، خاف عليهم آدم الفتنة . فدعاهم إليه فقال : أريد أن أنكحك يا هابيل لوزا وأنكحك يا قابيل إقليما . قال قابيل : ما أرضى بهذا ، أتنكحني أخت هابيل القبيحة وتنكح هابيل أختي الجميلة « 1 » ، قال فأنا أقرع بينكما ، فإن خرج سهمك يا قابيل على لوزا وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوّجت كلّ واحد منكما التي خرج سهمه عليها ، قال : فرضيا بذلك فاقترعا » « 2 » . الكتاب الثاني : قرب الإسناد ، عن البزنطي عن الإمام الرضا عليه السلام قال : « وسألته عن الناس كيف تناسلوا من آدم ؟ فقال : حملت حوّاء هابيل وأختاً له في بطن ، ثمّ حملت في البطن الثاني قابيل وأختاً له في بطن ، فزوّج هابيل التي مع قابيل وتزوّج قابيل التي مع هابيل ، ثمّ حدث التحريم بعد ذلك » « 3 » .
--> ( 1 ) يقول السيد الحيدري : « من الواضح أنّ العبارات ليس عبارات صاحب الصحيفة السجّادية ، لأنّ الإنسان عندما يراجع الصحيفة السجادية يجد ذلك الأدب العالي الرفيع والبلاغة - واقعاً أوتوا جوامع الكلام - ولكن عندما يرى عبارات مقطّعة مهلهلة مثل أنت أختك قبيحة وأختي جميلة ، وبيني وبين الله كأنّهم مجموعة من الساقطين ، هذا منطق الرواية ، بيني وبين الله آدم خاف على بناته من ولده ؟ ! » . ( 2 ) يقول السيد الحيدري تعليقاً على هذه الرواية : « الرواية طويلة ، المهمّ لم يحصل ما أراده قابيل ، وهذا الكتاب كتاب الاحتجاج يعلم أهل التحقيق أنّه ليس له سند معتبر وإن كان هو من الكتب التي يعتمد عليها العلّامة المجلسي ، وأمّا الذين يريدون سند الرواية فلا يعتمدون كتاب الاحتجاج للطبرسي » . ( 3 ) قرب الإسناد ، الشيخ الحميري ، من أعلام القرن الثالث للهجرة : ص 366 ، رقم 1311 .